الدارقطني
8
المؤتلف والمختلف
هذا البحث من المصادر والمراجع وغير ذلك كثير . . فجزى اللّه القائمين عليها كل خير . . كما أتقدم بوافر الشكر للدكتور الفاضل الشيخ أحمد محمد نور سيف الأستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة الذي تفضل بالاشراف على تحقيق ودراسة هذا الكتاب وأعانني كثيرا بمقابلة النص وملاحظاته السديدة فجزاه اللّه تعالى كل خير . . كما أتقدم بخالص شكري وامتناني للدكتورين الفاضلين : الدكتور / محمد أديب الصالح ، والدكتور عزّت عطيّة ، اللذين تجشّما قراءة هذا الكتاب ومناقشتي رغم أشغالهما الكثيرة وخالص شكري لجامعة أمّ القرى بمكة المكرمة متمثّلة بمعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها ، وبخاصة الأخوين الكريمين الدكتور عبد اللّه الجربوع ، والدكتور عبد اللّه العبّادي . . واللّه أسأل أن يوفق كل من أعانني على تحقيق ودراسة هذا الكتاب القيم وإخراجه إلى حيز الوجود وأن يغفر لي فيما أخطأت ، والمثوبة فيما أصبت . . رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ .